السيد محسن الأعرجي الكاظمي
483
عدة الرجال
اللّه « 1 » : محمد بن الفضيل الذي يروي عن أبي الصباح ، واعتمد عليه المشايخ ، يحتمل الثقة وغيره ، ولكن الظاهر من أخباره الصحّة ، وليس في باب من أبواب الأصول والفروع إلّا وله حديث صحيح المتن ، موافق لأخبار الفضلاء الأجلّاء ، وقال في موضع آخر : والذي تتبعت من أخباره ظنّي أنه من الثقات ، وأكثر العلماء عملوا بأخباره ، لكني تبعا لأكثر المتأخّرين جعلت خبره قويا كالصحيح ، ويؤيّده إكثار الأجلّاء عنه ، كابني سعيد ، وابن عيسى ، وسعد بن سعد ، ومحمد بن إسماعيل ، ومحمد بن الحسين الزيّات ، والهيثم بن مسروق ، ومحمد بن عبد اللّه بن زرارة ، وإن محمد بن أحمد بن يحيى روى عنه في الصحيح ، ولم يستثن عليه ، وأيّده الأستاذ « 2 » : بأنّ الرواة يكتفون في التعبير عن المشهور المعروف الكامل بالإطلاق من جهة أنه ينصرف إليه كما في ابن المغيرة ، وابن مسكان ، ومحمد بن مسلم ، وغيرهم ، حسبما استمرت عليه طريقة أهل العرف في المحاورات ، وفي قول النجاشي « 3 » : وهذه النسخة . . . إلى آخره ، شهادة واضحة في الاعتماد عليه ، ثمّ لا يبعد أن يكون هذا الذي أكثروا عنه هو ابن الفضيل بن كثير الأزدي ، الذي ضعّفه الشيخ « 4 » ، وتبعه
--> ( 1 ) الوجيزة ( المجلسي ) : ص 51 ، الظاهر أنّ الكلام مكرّر ، لأنّ العلّامة المجلسي هو ابن التقي المجلسي ، وما ذكره في الوجيزة عن ابن الفضيل يدلّ على أنّ الكلام واحد لراو واحد . ( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني ، عنه في تنقيح المقال ( المامقاني ) : ج 3 ص 173 . ( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 367 الرقم 995 . ( 4 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 297 الرقم 283 وص 360 الرقم 25 وص 389 الرقم 35 .